الرئيسية / أخبار / أخبار سوريا / للمرة الثانية خلال شهر.. طعن طفل سوري في جنوب تركيا

للمرة الثانية خلال شهر.. طعن طفل سوري في جنوب تركيا

للمرة الثانية خلال شهر.. طعن طفل سوري في جنوب تركيا

للمرة الثانية خلال شهر.. طعن طفل سوري في جنوب تركيا

شهدت ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا اعتداء بطعن طفل سوري، وهي المرة الثانية خلال شهر التي تشهد فيها الولاية حادثة طعن.

وتعرض الطفل للطعن من أماكن متعددة من جسمه في غازي عنتاب جنوبي تركيا.

وتداولت صفحات متخصصة بأخبار اللاجئين السوريين اليوم، الأحد 2 من كانون الأول، مقطعًا مصورًا للطفل السوري (م. م) (16 سنة)، وهو ملقى على الأرض بعد تعرضه للطعن في خاصرته وساقه، حيث تم إسعافه إلى المستشفى بحسب ما ذكرته الصفحات.

الطفل تعرض للطعن وهو عائد من عمله، بعد أن سرق منه المعتدي هاتفه الجوال، ومبلغ 400 ليرة تركية، هي عبارة عن أجرته الأسبوعية.

وأثارت الحادثة استهجان السوريين المقيمين في تركيا عامة وفي غازي عنتاب بشكل خاص، بعد مقتل الطالبة الجامعية السورية غنى أبو صالح التي تحمل الجنسية التركية أيضًا، في 9 من تشرين الثاني الماضي، بدافع سرقة هاتفها الجوال.

وكانت غنى توفيت بعد طعنها بالسكاكين في عدة أماكن من جسمها، من قبل أشخاص أرادوا سرقة حقيبتها وهاتفها، في حين أصيب شاب كان برفقتها بعد محاولته الدفاع عنها بجروح خطيرة.

وكانت مديرية الأمن في ولاية غازي عنتاب أعلنت التعرف على المشتبه بهما في جريمة قتل الشابة السورية وقيل إنهما من مواليد 2001 و 2003، وذكر البيان أن قوى الأمن تمكنت من القبض عليهما بعد عملية تعقب استمرت بعد ارتكابهم للجريمة، ولم تكشف عن هويتهما واكتفت بالقول إنهما قيد التحقيق حاليًا.

ويعيش في تركيا أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون سوري، وفق آخر إحصائيات نشرتها وزارة الداخلية التركية لعام 2018، ويتركز معظمهم في مدينة اسطنبول، تليها مدينة شانلي أورفة ثم ولاية هاتاي وغازي عنتاب ومرسين وأضنة، تليها بورصة وكلس وأزمير وقونيا على التوالي.

ويشكل الأطفال من عمر شهر وحتى أربع سنوات شريحة كبيرة من السوريين الموجودين في تركيا، وتجاوز عددهم 480 ألفًا، فيما يعيش في تركيا مليون و100 ألف سوري تتراوح أعمارهم بين خمس و18 سنة.

شاهد أيضاً

طفل قطري يقود شاحنة ويدهس راكب دراجة

بالفيديو: طفل قطري يقود شاحنة ويدهس راكب دراجة

طفل قطري يقود شاحنة ويدهس راكب دراجة أثار فيديو نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية، جدًلا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close